تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذن فالقبة لا تعتمد على الجدار الخارجي لمسجد الصخرة كما هو معروف في عامة المساجد، بل إن عقود الأعمدة ( البائكة المستديرة ) هي الحاملة للقبة.. وتدور ما بين الأعمدة فوق الأرض ستارة من الخشب الملبس بالنحاس تحول بين الناس والصخرة.

المطاف الداخلي... والمطاف الخارجي:

ويوجد بين الأعمدة المحيطة بالصخرة وجدار المسجد مسافة واسعة نسبياً تلتف حول الصخرة بشكل دائري، لتفسح المجال لمن أراد النظر إليها أن يلم بها من جميع أطرافها، ويسمى المطاف الداخلي.

وخلف هذه الفسحة المحيطة بالصخرة مجموعة أخرى من العقود والدعائم، وعددها 24 عقداً، محمولة فوق ثمانية دعائم وستة عشر عموداً، بواقع عمودين بين كل دعامتين تحيط بالبائكة الأولى، لتشكل خلفها بائكة أخرى مثمنة الشكل،، متوسطة في ساحة المسجد دائرة حول الأعمدة المحيطة بالصخرة، لتكون المطاف الخارجي.

مسجد مثمن الشكل فريد:

ويحمل هذا المطاف سقفاً جمالونياً يميل قليلاً إلى الخارج. ومن وراء تلك البائكة تأتي جدران مسجد الصخرة، وهي المسماة بالمثمن الخارجي، ويعتبر في ذلك الشكل مسجداً فريداً من نوعه بين المساجد.

وطول كل ضلع من تلك الأضلع الثمانية 20.5 متراً، وارتفاعها 9.5 متراً، وسمكها 1.30 متراً.

ويحمل هذا الجدار الخارجي في أعلاه سقفاً خشبياً مسطحاً تقريباً، يميل إلى الخارج بميل يتماشى مع ميل جمالون المطاف السابق. وتغطي السقف الخشبي طبقة من الرصاص.

وبواسطة الميلان يتم تصريف مياه الأمطار التي تتجمع على السطح، وذلك من خلال 48 ميزاباً ( سته في كل ضلع من الأضلاع الثمانية ) وهذه الميازيب موجودة داخل سور السطح الذي يرتفع قرابة 2.6 متراً .

أبواب ومداخل جميلة:

تاريخ المساجد الشهيرة · الصفحة ١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ المساجد الشهيرةص ١١٠