 أصلاب الأئمة الأطهار واختزله من أرومة العرفاء الكبار، وقد حوى مع الشرف النسبي الكمال الكسبي، وضم إلى العلم الرسمي اليقين الوقبي، فهو الحقيق بأن تلقى شراشر البال لمودته، ويزرع في أزض الفواد حبه ومحبته، أعني السيد الأيد المؤيد بجلائل ألطاف الله، حبيب الملة والدولة والدنيا والدين، محب الله خلد الله تعالى على الأفاضل ظلال إفاضاته وأرفاده، وأسدل على الأمائل أنوار رأفته وإسعاده، فليمعن فيه النظر تلطفا وإكراما، وليكن من الذين إذا مروا باللغو مروا كراما.
وها أنا أفيض في المقصود، مستفيضا من ولي الطول والجود، فأقول: قد عرف صاحب «المواقف - ذلك الإمام الذي عقد عليه البنان في البيان، وسار بتصانيفه الرائقة الركبان إلى كل مكان، وحصل