
يا من وقف في حواشي مواقف جلاله عقول الأجلة الأغلام، وكل عن استيفاء صحائف كماله ألسنة مصاقع الأنام، صل على سيدنا الذي رفع معالم الإسلام، وأزاح بتباشير غرته غياهب الظلام، وعلى آله الكرام وصحبه العظام.
وبعد، فهذا نبذ من الكلام على تعريف علم الكلام كنا نقرره أثناء مدارسة شرح المواقف لسيدنا وشيخنا سيد المحققين وسند المدققين المستغني - كالشمس - عن التوصيف والتعريف، المشتهر في أصقاع العالم بلقبه الشريف، قدس الله روحه، ووالى فتوحه.
حرزته بالتماس عصابة من الإخوان وطائفة من الخلان، وفقهم الله تعالى لكمال الإيقان، وأوصلهم من العلم إلى العيان، ثم أتحفته إلى من جمع أشتات المعالى، واعتلى قدما هامات الأعالي، وخصه الله تعالى بالملكات الملكية والصفات الرضية القدسية بعد أن استله من