فاجتمعت ثلاث ياءات، فحذفت الوسطى، : وقلبت الاخيرة ألفا، وابدلت من الاولى واو، ههره كما قالوا : أتيته أتوة.
============================================================ قال الشيخ رحمه الله -: قوله : واصله 44 شايى مهو، وإنما اصله اشابى - بثلاث ياءات - ولا يصح همز الياء الأولى ؛ لكونها اصلا غير زائدة ، كما تقول فى جمع ابيات : ابايت ، فلا تهمز الياء التى بعد الألف وتن (لاصالتها]، ثم خففت الياء المشددة ، كا قالوا فى صحارى : صحار ، ثم أبدل من الكسرة ف تحة ، ومن الياء ألف، فصار آشايا، كما قالوا فى صحار صحارى ، ثم أبدلوا من الياء واوا ، كا ابدلوما فى جبيت الخراج جباية وجباوة 4 وعند سيبويه ان اشاوى جمع لإشاوة وإن لم ينطق به و و ذكر فى هذا الفصل آن [أبا عثمان] المازنى أل [ أبا الحسن] الأخفش : كيف تصغر العرب اشياء" فقال : أشياء ، فقال له : تركت قولكب لان كل جمع كسرعلى غير واحده، وهو مه من ابنية الجمع، فإنه يرد بالتصغير إلى واحده و قال الشيخ رحمه الله -: هذه الحكاية ه م غيرة؟ لان المأزنى إنما أنكر على الآخفيش تصغير أشياء وهى جمع مكسر للكثير - من غير وهه وسه ان يرد إلى الواحد، ولم يقل له : " إن كل جمع 11ف14 لت همل
============================================================ ر كسر على غير واحده .." لأنه ليس السبب الموجب لرد الجمع إلى واحده عند التصغيرهو كونه كسر علىغير واحده؛ وإنما ذلك لكونه مع كثرة، لاقلة.
ذكرفى مذا الفصل- حكاية عن الفزاء - : ان اصل شيء شييء ، فجيمع على اعلاء ، مثل : هين وأهيناء .
قال الشيخ - رحمه الله - هذا سهو، وصوابه أهوناء ب لأنه من الهون، وهو اللين .
وصاالصار مهمل] صاالصار مهمل] صللطار مهمل صا الظاو ظما).
و ذكر في فصل (ظما) أنه يقال للفرس : و إن فصوصه لظماء ، أى : ليست برهلة.
اسد يرى عضويه فيك كليهما
============================================================ قال الشيخ- رحمه الله - : ظماءهنهنا من باب المعتل اللام ، وليس من المهمون بدليل قولهم : ساق ظمياء ، أى : قليلة اللحم، وع ليه قول ابى الطيب المتنب فى سرج ظامية الفصوص طمرة 17 ه ور يأبي تفردها لها التمثيلا ورهو وكان أبو الطيب يقول : إنما قلت : ظامية - ه الباء - من غيرهمز، لآنى آردت آنها ليست و برهلة كثيرة اللحم ، ومن هذا قولهم : ريح اظمى، وشفة [14] ظمياء صا العيرم): ه ب أ) وذكر فى فصل (عبأ) بيتا شاهذا على قوله : اعبات الطيب عبثا : اذا هياته، وصنعته، وهو كان بصدره وبمنكبيه ى صو و(2) عبيرا بات تعبؤه عروس قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لابيزبيد بصف اسدا، ويروى :" بات يخبؤه وس".
لدبوان : سهر متنا ازل وساعدا مفتولا الهن .125311
============================================================ قال أبو زيد: وعبآت المتاع : إذا هياته، وعبأته تعيثة ، وتعبيقا ، قال : كل من كلام العر ه وعبات الخيل تعبية وتعبيفا م قال : والعبء بالكسير : الحمل ، والجمع الاعباء، وانتد لزهير : الحامل العبء الثقيل عن الا جانى بغير يدولا شكر ويقال لعدل المتاع : عبء، وهما عبآن ، والأعباء : الأعدال، وعبء الشيء: نظيره ه ورو وعب الشىء، كالعدل ، والعدل سوى وما عبات بفلان ، عبثا، أى : ما باليت به م وووه وه كان يونس لا يهمز تعيية الجيش.
والاعتباء : الاحتشاء.
صللغي وه م مهمل 86 95ورجد فى ديوانه 36 (ط بيروت ولانت اوصل من سمعت به وهذا البيت أورده ابن منظور فى مختار الأغانى (14/4 ر ر لمن الذيار بق انظر : الكنز اللغوى/69 وأمال اليزبدى)79
============================================================ صا الف ك ف رأ) ذكر فى فصل (فرأ) بيتا شاهدا على ان قولهم : فراءجمع فرأ، للحمار الوحشى، وهو: رو ب بضرب كاذان الفراء فضوله ور (3) وطعن كايزاغ المخاض تبورها قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لمالك ابان زغبة الباهلى، والإيزاغ : إخراج البول دفعة، رو وتبورها : تختبرها . ومعنى البيت ان ضربته اى تصيرفيه لحما معلقا كاذان الحمر وذكر فى هذا الفصل قولهم : " كن الصيد ف جوف الفرلى قال الشيخ رحمه الله -: المشهور عندهم فى جوف الفرا- بغير همز- لانه مثل والامثال موضوعة على الوقف ، فلما سكنت الهمزة أبدلت القا ؛ لانفتاح ماقبلها .