============================================================ 11 (ش م ج) و ذكر فى فصل (شمج) بيتا شاهدا على قولهم: و ناقة شمجى، للسريعة، وهو : 7 بتمجى المشى عجول الوتب قال الشيخ -رحمه الله - : البيت لمنظور .
ابن حبة، وحبة امه، وابوه مرئد، وبعده : ر غلابة للناجيات الغلب ما حتى آتى آزبيها بالادب الفلب : جمم غلباء ، [مؤنث الاغلب] 4 والأقلب : الغليظ الرقبة ، والاز بى : النشاط ، والأدب : العجب، وقد تقدم فى فصل (أدب).
و و ذكرفى إثر البيت قال: وبنوشمجبن فزارة ههر من ذبيان ، والمعروف عند أهل النسب بنوشمخ ابن فزارة- بالخاء المعجمة ، ساكنة الميم-.
115) و(197/15).
منظوربن مرئدبن فروة وفى معجم الشعراء وم ثمانية مشاطير من هذا الرجز، وهو تختلف فى الترتيب والمعانى الكبير/6ه .
============================================================ (ش م رج) 4ه ر و ذكر فى فصل (شمرج) الشمرج - بالضم لجل الرقيق النسج، وهو ن ويرعد إرعاد الهجين اضاعه غداة الشمال الشمرج المتنصح قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لان القبل ، يقول : هذا الفرس يرعد لحدته وذكائه كالاجل الهجين ، وذلك مما يمدح به الخيل المتنصح : الخيط، يقال : انتصحت الثوب: 123) إذا خطته ، وكذلك نصحته م صاالصار مهمل] المقاييس (101/1) وانظر (أدب) والمخصص (3) الوافق ما فى القاموس (نظر) وفى المؤتلف والمختلف/147 اظوربن فروة بن مرند* م 366) والمقاييس (101/1) وفى التكملة (أدب) ان رواية المصنف .
.125211 ال بمل
============================================================ االن اص ر (ض رج) وذكر فى فصل (ضرج) عجزبيت شاهدا على الانضراج ، بمعنى الانشقاق ، وهو : 1) ... وانضرجت عنهالأكامم* قال الشيخ - رحمه الله - : البيت مر لذى الرمة، وصدره : 1).
ما تعالت من البهمى ذوائبها * بالصيف.
تعالت : ارتفعت، وذوائبها : سفاها سهو والأكامم : جمع أنمام ، وأكمام : حمع كم ، هد وهو الذى يكون فيه الزهس وذكر فى هذا الفصل بيتا لامرئ القيس شاهدا على ضارج: اسم موضع معروف، وهو : ه يممت العين التى عند ضارج يفيء عليها الظل عرمضها طامى وما ثفالت 00* بالغين المعجمة، وبعض عجزه فى الم (مرمض)
============================================================ قال الشيخ رحمه الله - : ذكر النحاس ان الرواية فى البيت : "يفيء عليها الطلح و9 وروى باسناد ذكره أنه وفدقوم من اليمن على النبى صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : يارسول الله احيانا الله ببيتين من شعرامرئ القيس بن خجر ه ي و قال : وكيف ذاك ؟ قالوا : اقبلنا تريدك فضللنا [الطريق] فبقينا ثلاثا بغيرماء، فاستظللنا ر و بالطلح والسمر، فاقبل راكب متلثم بعمامة س وتمثل رجل بيتين هما : ولما رات ان الشيريعة همها وان البياض من فرائصها دامى يممت العين التى عند ضارج وره فر يفىء عليها الطلح عرمضها طامى و ب فقال الراكب : من يقول هذا الشعر؟ قال: امرؤالقيس بن حجر، قال : والله ماكذب ه ذا ضارج عندكم، قال : فحبوناعلى الركبالى الاس * واللسان " ومادة (كمم) و(غلا) برواية اابيس (3 /399) والمخصص (219/10) و(38/13) /435) ومعجم الهلدان (ضارج) واللسان، ومادة انظر معجم البلدان (ضارج) و 1231 ليت همل
============================================================ 1 فرم ماي كما ذكر، وعليه العرمض يفىء عليه الطلح، شربنا رينا، وحملنا مايكفينا، وتبلغنا الطريق، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : ذلك .2 بر و وو رجل مذكور فى الدنيا شريف فيها ، منسى فى الآخرة خامل فيها ، يجىء يوم القيامة معه لواء اشعراء إلى النار.
اه الخبر" .
ق قوله : " ولما رأت آن الشريعة همها") ه ف سه فر الريعة : مورد الماء الذى تشرع فيه الدواب، ورا وهمها : طلبها ؛ والضمير فى *رات" للحمر، مع بو يريد ان الحمرلما أرادت شريعة الماء خافت على آنفسها من الرماة وان تدمى فرائصها من سهامهم [124] عدل إلى ضارج لعدم الرماة على اعين التى فيه ، وضارج : موضع فى بلاد بنى ق بيس، والعرمض : الطحلب، وطام : مرتفع: صا الطار طث رج غمو و ذكرفى فصل (طئرج) ان الطترج : النمل ولم يذكرله شاهدا ، وفى الحاشية شاهد عليه ، وهو : قال :" العجة : ضرب من الطعام، عربية صحيحة اقول : هو دقيق يعچن بسمن ، ثم يشوى شيه البهض