تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ سه رر كذلك، وإنماالنوفل الزفرهو نفسه ، وهذا كثير فى كلام العرب تجعل الشىء نفسه بمنزلة البعض لنفسه ؛ كقولهم : لئن رايت زيدا م لترين منه السيد الشريف ، ولئن أكرمته لتلقين منه مجازيا للكرامة ، ومنه قوله تعالى : ل(ولتكن ز مو تسه ر بر منكم امة يدعون إلى الخيرويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر) ، ظاهر الآية يقضى أن الأمة التى تدعو إلى الخير وتامر بالمعروف وتنهى عن المنكرهى بعض المخاطبين " وليس الأمر على ذلك ، بل المعنى ولتكونوا كلكم أم تدعون [12] إلى الخير ق مر) وذكر فى فصل " قر صدر بيت شاهدا على المتقمر، وهو الاسد يخرج فى الليلة القمراء لصيد وهو : فرسرم سقط العشاء به على متقير الصبح المنير/268) البيت 33 .

شعره صدر بيت قبله م ات: 17 و18ر30.

21ف124 لت همل

============================================================ 11 قال الشيخ : البيت لعبد الله بن عنمة الضبى، وعجزه : امى الذمار معاود الأقران وقبله : و ه أبلغ عنيمة أن راعى انل سقط العشاء به على سرحان هذا مثل لمن طلب خيرا فوقع فى شرء وأصله أن يكون الزجل فى مفازة فيعوى لتجيبه الكلاب بنباحها فيعلم إذا نبحته الكلاب أنه موضع الحى يستضيفهم ، فيسمع الأسد أو الذئب عواءه يقصده فيأ كله . وقد قيل إن يسرحان هنا اسم رجل كان مغيرا فحرج بعض العرب بإيله يعشيها، فهجم عليه سر ان فاستاقها : فيجب 9 لى هذا ألا ينصرف سرحان للتعريف وزيادة الألف والنون . والمشهور هو القول الأول.

مثلثة، والمثبت هو الصواب كما فى المفضليات .

() وانظر تخريج البيت : لانسب اليوم فى معجم الشو

============================================================ وذكرفى هذا الفصل بيتين ، الثانى منهما ه شاهدا على القمرجمع قمري ، وهما : لاصلح بدنى فاعلموه ولا ه ورر بنكم ما حملت عاتق سيفى وماكتنا ينجد وما ترقر قر الواد بالشاهق قال الشيخ : البيتان لأبى عامر جد العباس ابن مرادس، وقبلهما : م لانسب اليوم ولاخلة و ن اسع الفتق على الراتق وصبب هذا الشعر أن النعمان بن المنذربعث جيشا إلى بنى سلم ، فمر الجيش على غطفان بر و ف استجا شوهم على بنى سليم ، فهزمت بنو سليم جيش النعمان وأسروا عمرو بن فرتنا، فأرسلت غطفان إلى بنى سليم وقالوا : ننشدكم بالزحم الى بيبنا إلا ما أطلقتم عمرو بن فرتناء فقال أبوهام اة بعدها نون ، وفى اللسان عثمة بالعين المهملة بعدها ثاه ال مغرا، والمثبت من اللسان . والبيت فى اللسان والتاج م ااد العربية : 234 الرافع0و253 الراتق.

311ف124 ل همل

============================================================ فذه الأبيات ، أى لانسب بيننا وبينكم ولاخلة " أى ولا صداقة بعد ما أعنم جيش الننمان ولم ترعوا خرمة النسب بيلنا وبينكم وم وقد تفاقم الأمر بيننا فلا يرجى صلاحه ، فهو كالفتق الواسع فى الثوب يتعب من يروم رتقه وقطع همزة السع ضرورة، وحسن له ذلك كون ف أول النصف الثانى، لأنه بمنزلة ما يبتدا به ويروى البيت الآول : اتسم الخرق على الراقع" فمن رواء على هذا فهو لانس بن العباس و ليس لأبى عام ق م ج ر) وذكر فى فصل " قجر" بيتأ شاهدا على لمقمجر للقواس، وهو : 1) مثل القسى عاجها المقميجر 2 قال الشيخ : البيت لأبى الأخزر الحمانى وقيله : * وقذ أقلتنا المطايا الضر الهملة والميم مشددة و

============================================================ 194 341 شبه ظهور إبله بعد دؤوب السفر[بالقسى ره فى تقوسها وانحنائها . وعاجها يمعنى عوجها (ق ور) وذكر فى فصل "قور" بيتا شاهذا على اقورار الجحلد بمعنى تشنجه ، وهو : بعد اقورار الجلد والتشنن قال الشيخ : البيت لرؤبة بن العجاج وقبله : وانعاج عودى كالشظيف الأخشن يقال : عجته فاتعاج، أى عطفته فانتعطف والشظيف من الشجر : الذى لم يجد ري -1 وسق ب فصلب وفيه ندوة . والتشتن هو الإخلاق ومنه الشنة للقربة الباليية .

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة