تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (وإذا بدلنا آية مكان آية)

الوقفة الثانية: عند قوله تبارك وتعالى: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ [النحل:١٠١].

القائلون: إنك مفتر هم الكفار، والمخاطب بقول الكفار هو نبينا ﷺ، والنبي في سائر أمره ممتثل لله، ينزل عليه القرآن فيبلغه ﷺ كما جاء إليه، فعندما يحدث نسخ يظن أولئك الكفار أن محمدًا ﷺ يفعل ما يريد، ويقول بعضهم لبعض: ما رأينا أعجب من هذا: يأمرهم الليلة بشيء ثم ينهاهم عنه في الصباح! فالله جل وعلا يخاطب هؤلاء الكفرة ويثبت نبيه قائلًا: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ [النحل:١٠١].

تأملات قرآنية - المغامسي · الجزء ٢٧ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تأملات قرآنية - المغامسيج ٢٧ · ص ٦