تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (أم خلقوا من غير شيء)

وللرد على إنكارهم قوله ﷺ لا إله إلا الله ولا رب سواه قال تعالى: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ [الطور:٣٥]؛ فإنه ليس ثمة إلا افتراضات ثلاثة: أن يكونوا خلقوا من غير شيء، أو أن يكونوا خلقوا أنفسهم، أو أن يكون خلقهم خالق هو الله، فاسألهم: هل خلقوا أنفسهم؟! فيعترفون بأنهم لم يخلقوا أنفسهم، وسيعترفون بأنهم ما وجدوا أنفسهم أحياء في الشوارع والطرقات والمدن، وإنما نشئوا عن خلق من بعد خلق من آباء وأمهات.

إذًا: لم يبق من حيث التقسيم إلا الثالث، وهو أن الله جل وعلا خالقهم.

تأملات قرآنية - المغامسي · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تأملات قرآنية - المغامسيج ١٤ · ص ٢٠