4 - عن زيد بن أرقماقال: $كنا مع رسول الله^فنزلنا منزلاً، فقال: ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد عليَّ الحوض. قال: قلت: كم كنتم يومئذ؟ قال: سبع مائةأو ثمان مائة# (1) .
حديث زيدافيه دلالة صريحة على أن صحابته يمن الواردين حوضه، وهم جزء من أجزاء كثيرة ترد عليه^الحوض، وقد كانوا في هذا الحديث سبعمائة أو ثمانمائة، وهؤلاء قد خصّهم الرسول^بهذه البشارة، وغيرهم ممن لم يكن معه داخل في عموم الأحاديث السابقة، والله أعلم.
5 - عن خولة بنت حكيم (2) قالت: $قلت: يا رسول اللهإن لك حوضاً؟ قال: نعم، وأَحب من ورده عليّ قومك#. وفي رواية: $وأحب الناس إليّ أن يروى منه قومك# (3) .
وهذا الحديث كسابقه فيه دليل على ورود الأنصار - وهم من أهل اليمن - حوضه الشريف، وأنهم أحب من ورد عليه الحوض وخصّ منهم أخواله بني النجار، وهذا كما سبق مجازاة لهم لحسن صنيعهم معه^.
6 - عن أسيد بن حضيرا: $أن رجلاً من الأنصار خلا برسول الله^، فقال: ألا تستعملني كما استعملت فلاناً، فقال: إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» (4) وفي رواية للبخاري: $... وموعدكم حوضي#.
(1) أبو داود رقم: (4747)، وصححه الألباني.
(2) ويقال: خولة بنت قيس بن قهد ويقال: خولة بنت ثامر، حكاه ابن المديني، وأبو عمر، ويقال: هما ثنتان، وهي زوج حمزة بن عبد المطلب، أنصارية خزرجية نجارية ل. انظر الاستيعابص:893، الإصابة 8/113، 119.
(3) السنّة لابن أبي عاصم رقم: (704-705)، وقال الألباني: إسناد صحيح.
(4) البخاري- كتاب مناقب الأنصار- رقم: (3792 ، 3993)، ومسلم –كتاب الإمارة- رقم: (1845) واللفظ له.