نحن لا نُصِرُّ،بالطبع، على اعتبار هذا القول قولًا قطعيًّا ويقينيًّا، ولكن لما كانت مثل تلك الروايات – في الغالب- مثيرة للجدل والبحث والنقاش (1) ، كما نشاهد ذلك حتى يومنا هذا، فإننا نسعى: أولاً: أن نتدبر آيات القرآن النورانية ذاتها، ونقارنها بالآيات المشابهة وننتبه إلى القرائن المحيطة بها وإلى سياق الآيات ومعاني الألفاظ و..... لنصلإلى المدلول الحقيقي للآيات أو نقترب منه، ثم بعد ذلك، وعلى ضوء ما بينه القرآن الكريم، نحاول فهم الأحاديث وتحليلها.
(1) - لا نقصد الروايات المتفق عليها ذات الأسانيد والمتون الصحيحة الخالية من أي علة قادحة، فمثل هذه الأحاديث المتفق على صحتها خارجة عن موضوع بحثنا.
تأمل في آية التطهير · الصفحة ٧١