تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المجموعة الأولى: الروايات التي نطلق عليها «روايات أصحاب الكساء» وتدل على أنه بعد نزول آيات سورة الأحزاب، دعا النبيُّ الأكرم ? حضرةَ الزهراء وحضرةَ علي وحضرات الحسنين ‡ إلى حجرة أم سلمة [رضي الله عنها]فَجَلَّلَهُمْ بكساء (عباءة) وقال: «اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي، ثم تلى آية التطهير» (1) .

المجموعةالثانيةمنالروايات: أحاديث تقول إن آية التطهير نزلت في علي وزوجته وابنَيه‡، وهي روايات مشابهة في الواقع لروايات المجموعة الأولى.

ونقول: إن مثل هذه الروايات، حتى ولو تحقق فيها جميع شروط الصحة، لا تدل بأي وجه من الوجوه، على أن نساء النبيّ ? لم يكنَّ أهل بيته، وأنتم تعلمون جيدًا أن إثبات الشيء لا يعني نفي ما عداه.

وقبل أن ننتقل إلى المجموعة الثالثة من الروايات والأخبار، لابد من التذكير بأن عددًا من

(1) - انظر سنن التِّرْمِذِيرقم (3205 و3787)، ومسند أحمد، ج 4، ص 107؛ و ج 6، ص292 و298 و304. والمستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري، رقم (3558 و 4006). (المُتَرْجِمُ)

تأمل في آية التطهير · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تأمل في آية التطهيرص ٦٩