تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0094.png) 94 مالل من صولة حالجصد فحسبت النص بعهن السند)(تغيص التجبد الأرواح موت. قاله السعد، وهو مختار الفقهاء، وإليه أشار بقوله (وجدا). 94 - لمالك هي صورة كالجمد فحسبك النص بهذا السند [وصف الروح ومقرها]

(ل) جل أهل مذهب (مالك) بن أنس رحمه الله ما حاصله: (هي) بالسكون لغة، أو ضرورة يعني روح كل جسد (صورة) أي جسم وصورة (ك) صورة ذلك (الجسد) في الشكل والهيئة، لا في الظلمة والكثافة والرقة واللطافة. سمع أصبغ قول ابن القاسم عن عبد الرحيم بن خالد: الروح ذو جسد ويدين ورجلين وعينين ورأس يسل من الجسد سلا . ابن رشد حكى ابن حبيب عنه أن هذا هو النفس، والروح: النفس المتردد في الإنسان. والصواب: أنهما مترادفان لآية: ( الله يتوف ألأنفس حين موتها) [الزمآر: 42] وحديث: «إن الله قبض أرواحنا»(1) قال ابن عرفة: قال الشيخ: هذا قول سعيد بن الحداد وغيره من أصحابنا، ثم ذكر قول عبد الرحيم، وعزا الباجي الأول للباقلاني وجميع أصحابه. ابن رشد ومعناهما الشكل المذكور المسمى نسبة المعروض للقبض والإخراج والتنعيم وحياة الجسم معنى به يقوم بنفسه، يخلق الله حياته باتصال الروح، وموته بانفصاله عنه ربطا عاديا لا موجبا عن الروح، لأن الأجسام لا توجب حكما، وقبض الروح بالوفاة إخراجه، وفي النوم منعه الميز والحس والإدراك، لا قول بعضهم: إخراجه وله حبل متصل بالجسم كشعاع الشمس إذا حركت الجسم رجع إليه أسرع من طرف العين.

وإذا عرفت أنها جسم ذو صورة كما دل عليه الكتاب والسنة وإجماع الصحابة لوصفها في الآيات والأحاديث بالتوفي، والقبض، والإمساك، والإرسال، والتناول، والإخراج،

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٩٤