
قال مؤلفه رحمه الله(1) : وكان الفراغ من جمعه انسلاخ محرم الحرام فاتحة شهور السنة الخامسة والعشرين بعد الألف من الهجرة النبوية، على صاحبهما أفضل الصلاة البهية، والسلام بالسلامة السنية، وعلى آله وأصحابه خير البرية، والحمد لله رب العالمين(2).
وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة المباركة أواخر جمادى الأولى من شهور سنة تسع وثمانين وألف من الهجرية النبوية على مشرفها أفضل الصلاة وأتم التسليم، على يد الحقير محمد بن عبد الكريم البتنوني غفر الله له ولوالديه وللمسلمين أجمعين آمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم آمين(3)(4). (1) في (7) قال كاتب الأصل الذي كتبت منه: قال الجد مؤلفه قدس سره: وكان الفراغ... (2) الى هنا انتهت (د). (3) في (أ) وكان الفراغ من تعليق هذا الكتاب على يد العبد الفقير المعترف بذنبه المتوكل على ربه بلا تواني محمد بن علي الخناني الشافعي الأزهري اعتقادا النقشبندي طريقة، تحريرا في يرم الأحد ثاني عشر ربيع الأول من شهور سنة ثمانية وثلاثين ومائة وآلف من الفجرة النبرية وذلك بجدة بمسجد الأمير علي جربجي أقاش. بلغ مقابلة بقراءة كاتب هذه الأحرف الفقير عيسى علي المدني الجداوي غرة شهر جمادى أول سنة (1138). (4) في (ج) وكان الفراغ من رقم هذه النسخة المباركة على يد أفقر العباد لنيل المراد من البر الجواد، العبد الحقير الذليل الفاني إبراهيم سبط العلامة برهان الدين اللقاني في يوم الأحد المبارك سابع عشر شهر محرم الحرام افتاح سنة إحدى وتسعين بعد الألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم السلام وعلى آله وصحبه الكرام.