 يوسف فإنهم زعموا أنها قصة من القصص ولا يجوز أن تكون قصة العشق قرآنا. الثانية من فرق العجاردة: الحمزية: وهم أتباع حمزة بن أدرك، وافقوا الميمونية فيما ذهبوا إليه من البدع، إلا أنهم قالوا: أطفال الكفار في النار . الثالثة: الشعيبية: نسبة إلى شعيب بن محمد، مذهبه كمذهب الميمونية في بدعهم إلا في القدر. الرابعة: الحازمية: أتباع حازم بن عاصم، يوافقون الشعيبية، وحكي عنهم أنهم كانوا يتوقفون في أمر علي ولا يصرحون بالبراءة منه، كما يصرحون بالبراءة من غيره. الخامسة: الخلفية: نسبة إلى خلف الخارجي وهم خوارج كرمان، ولكنهم أضافوا القدر خيره وشره إلى الله تعالى، وحكموا بأن أطفال المشركين في النار بلا عمل وشرك. السادسة: الأطرافية : وهم على مذهب حمزة، ورئيسهم رجل من سجستان، يقال له غالب، سموا بذلك لأنه عذروا أهل الأطراف فيما لم يعرفه من الشريعة إذا أتوا بما يعرف لزومه من جهة العقل، ولكنهم قد وافقوا أهل السنة في أصولهم وفي نفي القدر، أي إسناد الأفعال إلى قدرة العبد وفي بعض الكتب في نفي القدرة، أي في نفي القدرة المؤثرة عن العباد . السابعة : المعلومية وهم كالحازمية إلا أن المؤمن عندهم من عرف الله بجميع أسمائه وصفاته، ومن لم يعرفه كذلك فهو جاهل لا مؤمن، ومن هنا سموا بذلك، وفعل العبد عندهم مخلوق لله تعالى. الثامنة: المجهولية مذهبهم كمذهب الحازمية أيضا إلا أنهم قالوا تكفي معرفته تعالى ببعض أسمائه، فمن علمه كذلك فهو عارف به مؤمن، وفعل العبد مخلوق له. التاسعة: الصلتية هم أتباع عثمان بن أبي الصلت، وقيل: الصلت بن الصامت، هم كالعجاردة، لكن قالوا: من أسلم واستجار بنا توليناه وبرئنا من أطفاله حتى يبلغوا فيدعوا إلى الإسلام، فيقبلوا أو يقتلوا؛ وروي عن بعضهم أن الأطفال سواء كانوا للمسلمين أو للمشركين لا ولاية لهم ولا عداوة حتى يبلغوا فيدعوا إلى الإسلام ويقبلوا أو ينكروا.
تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تلخيص التجريدج ٢ · ص ٤٥٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي