تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0398.png) 139 - فتابع الصالح من سلفا وجانب البدعة ممن خلفا

(فتابع) أيها المكلف في عقدك وقولك وفعلك من تابعه؛ إذا اقتدى به في أمر، أي اقتد والزم الفريق (الصالح) أي طريقته وهديه إذ الصالح كما قاله الزجاج وصاحب «المطالع» وغيرهما: هو القائم بحقوق الله تعالى وحقوق العباد، وقد قال ال: «اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر»(1) وقال الليثلا: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء من بعدي عضوا عليها بالنواجذ»2) وقال الثةةا: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم»(2) ولما كان الصالح من السلف أشد محافظة على ذلك من صالح غيرهم قيده بقوله: (ممن سلفا) بألف الإطلاق لأن في اتباع السلف الصالح نجاة من كل سوء وفوزا بكل كمال، وحيث أطلق السلف الصالح فالمراد به: الصحابة، والسلف لغة المتقدم مطلقا، أو سلف الرجل أباؤه السابقون. تنبيه يطلق الصالح على النبي أو الولي، قال الله تعالى: (وإدريس وذا الكفل كل ين الصدبرينه وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصسللحين))، وقال تعالى في يحيى: (ونبيا من الصالحين ) [آ عمران: 39 وقال: (مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصللحين).

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٣٩٨