تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0368.png) عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فربقبرين فقال: «إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير ازاد في رواية البخاري «بلى إنه كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستبرئ(2) من بوله»(3) قال النووي : قال العلماء: معنى «وما يعذبان في كبير» أي كبير في زعمهما، أو كبير تركه عليهما أو عند الناس، وإن كان كبيرا عند الله، وبه يبطل توهم أن النميمة ليست من الكبائر، والله أعلم.

الثالث: القتات - بفتح القاف وتشديد التاء المثناة من فوق - قال الجوهري وغيره يقال: نم الحديث ينمه وينمه -بكسر النون وضمها- والرجل نمام، ونم، وقته يقته - بضم القاف - قتا ولا يخفى عليك أن التعريف السابق لها يدل على أنها مصدر أو اسمه، وإن جعلت بمعنى المفعول أي منماة، فهي ما نقل من كلام بعض الناس إلى بعض على وجه الإفساد. [الغيبت ووجوب اجتنابها]

(و) اجتنب أيضا (غيبة) كذلك وهي ذكر الإنسان بما فيه مما يكره سواء كان في بدنه، أو دينه، أو دنياه، أو نفسه، أو خلقه، أو خلقه، أو ماله، أو ولده، أو والده، أو زوجه، أو خادمه، أو مملوكه، أو عمامته، أو ثوبه، أو مشيته، أو حركته، أو بشاشته، أو خلاعته، أو عبوسته، أو طلاقته، أو غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته بلفظك، أو كتابك، أو أشرت إليه بعينك، أو يدك، أو رأسك، أو نحو ذلك.

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٣٦٨