
ولغاته: الصاد والسين المهملتان والزاي المعجمة، غير أنهم غلطوا الأصمعي في روايته عن أبي عمرو الزاي الخالصة، وإنما سمعه يقرأ بالمضارعة بين الصاد والزاي فتزهمهما زايا، وفيه نظر مأخوذ من سرطت الشيء بكسر الراء إذا ابتلعته، لأنه يبتلع المارة، وكذا الطريق. وشرعا: قال السعد: جسر ممدود على متن جهنم يرده الأولون والآخرون، أدق من الشعر وأحد من السيف على ما ورد في الحديث الصحيح. انتهى. وهو حسي ورد به الكتاب، والسنة قال تعالى: (ولو نشآء لطمسنا على أغينهم فاستبقوا الصراط فأنل يبصرون ) []، وفي مسلم عن أبي هريرة أن ناسا قالوا يا رسول الله: هل نرى ربنا يوم القيامة? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر؟» قالزا: لا يا رسزل الله. قال هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب? قالوا: لا يا رسول الله. قال: «فإنكم ترونه كذلك، يجمع الله الناس يوم القيامة، فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهم الله تعالى في