تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0082.png)

تنبيه: اشتقاقه من آل إليك يؤول إذا رجع إليك بقرابة ونحوها، فأصله (لاد تحركت الواو والنفتح ما قبلها فقلبت ألفا، واقتصر صاحب «الكشاف» على أن 6 (أهل) قلبت الهاء همزة، ثم الهمزة ألفا، قيل: فلا شذوذ، وقال أستاذنا فيه: إنه المشبن وتصغيره على أهيل وأويل شاهد للمذهبين. [تعريف الصحابي]

(وصحبها عطف على نبي أيضا لما مر، أو على آله، على الخلاف فيما تكرر من المعاطبقية والأول - وهو الراجح - أنه اسم جمع لصاحب عند سيبويه بمعنى الصحابي، وحت عند الأخفش وبه جزم الجوهري كركب وراكب، ووفق بعضهم بحمل كلام الأخنة على الدلالة على ما فوق الواحد، وكلام سيبويه على الصيغة العرفية.

قال ابن حجر: والصحابي من لقي النبيل لل عليه وسلم ومنا ومات على الإسلام، والمراد يالا ما هرأعم من المجالسة والماشاة ووصول أحدهما إلى الآخر وإن لم يكلمه، ويدخل رؤية أحدهما الآخر سواء كان بنفسه أو بغيره. والتعبير باللقي أولى من قول بعضة الصحابي من رأى الني صلى الله عليه وسلم أنه يخرج ابن أم مكتوم ونحوه من العميان وهم صح بلا تردد، واللقي في هذا التعريف كالجنس، وقولي: مؤمنا؛ كالفصل يخرج من حفص له اللقاء المذكور في حال كفره، وقولي: به؛ فصل ثان، يخرج من لقيه مؤمنا بغيرء* الأنبياء، لكن هل يخرج من لقيه مؤمنا بأنه سيبعث ولم يدرك البعثة؟ فيه نظر. انتهى..

قلت: يريد نحو ورقة بن نوفل، لكن نقل شيخ الإسلام أن في كلام ابن حجر ما يي على اعتبار اللقي له ال في حال نبوته، والله أعلم. واشترط شيخ الإسلام في اللاية التمييز، فيخرج عبد الله بن عدي بن الخيار الذي أحضر إليه الفا غير مميز، ومن حت

9

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٨٢