تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0483.png) واحتراما لإبراهيم اليلا لخلته وأبوته. ومنها: أن سراده ام أن إبراهيم خير البرية الموجودين في عصره هو. ومنها: أن النهي إنما هو عن تفضيل يؤدي إلى تنقيص المفضول. ومنها: أن النهي إنما هو عن تفضيل يؤدي إلى الخصومة والفتنة كما هر مشهور في سبب ورود تلك الأحاديث. ومنها: أن النهي عن التفضيل من حيث النبرة وذاتها؛ إذ هي لا يتصور فيها التفضيل، وإنما هر في الخصائص والتوابع، وفي بعضها ما بيناه بالأصل.

الثالث: نبينا محمدصلى الله عليه وسلم ن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لزآي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، هذا هو النسب الصحيح المجمع عليه، وأما ما فوق ذلك فمختلف فيه. ولا خلاف أن عدنان من ولد إسماعيل نبي الله بن إبراهيم خليل الله، وإنما الخلاف في عدد ما بين عدنان وإسماعيل من الآباء، وفي عدد ما بين إبراهيم وآدم منهم، فمن مقل ومن مكثر، وصح: أنه اليف: «كان إذا بلغ عدنان أمسك، وقال: كذب النسابون»(1)، وقالت عائشة ولضا : «ما وجدنا أحدا يعرف ما وراء عدنان ولا قحطان إلا تخرصا»(2)، ونحوه عن عمر وعكرمة وغير واحد. وبينا في الأصل ما زاده بعض النسابين.

هذا: وأمه الة: آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، وأمها: برة بنت عبد العزي بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، وبرة بنت أم حبيب بنت أسد بن عبد العزي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، وأم حبيب بنت برة

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٤٨٣