تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو عثمان سعيد بن هارون الأشنانداني: أخذ عن المازني والجرمي ومن في طبقتهما واختص بالتوزي، وله كتب كثيرة منها كتاب المعاني. (4)

يعقوب بن إسحاق السكيت: أحد أعلام الكوفيين، أخذ العربية عن البصريين والكوفيين، وممن أخذ عنهم: الفراء وأبو عمرو الشيباني وابن الأعرابي وغيرهم، وكان واسع العلم باللغة والشعر، وله تصانيف كثيرة في النحو ومعاني الشعر وشروح دواوين العرب، وزاد فيها على من تقدمه الشيء الكثير، ويذكر في مقدمة تآليفه إصلاح المنطق وهو مطبوع متداول، توفي سنة 244ه. (5)

عمرو بن أبي عمرو الشيباني: الكوفي أحد كبار اللغويين من الكوفيين، توفي سنة 231ه. (6)

أبو جعفر محمد بن حبيب الكوفي: أحد علماء اللغة المعروفين ورواة الأخبار الموصوفين، أخذ عن قطرب وابن الأعرابي، له: غريب الحديث، الأنواء، الشجر، نقائض جرير والفرزدق، المختلف والمؤتلف في أسماء القبائل، الخيل، النبات وغيرها، توفي سنة 245ه. (7)

أبو الحسن علي بن المغيرة الأشرم الكوفي: له مؤلفات في العربية أكثرها في النحو، وله كتاب في غريب اللغة. (8)

أبو سعيد الحسن بن الحسين السكري: كان بارعا في فروع اللغة المختلفة، راوية ثقة مكثر، أخذ عن السجستاني والرياشي وغيرهما، وأخذ عنه خلق كثير، وانتشر عنه من كتب الأدب ما لم ينتشر عن أحد من نظرائه، وله مصنفات كثيرة منها النبات، والوحوش، وجمع أشعار جماعة من الشعراء منهم: امرؤ القيس والنابغة الذبياني وزهير ولبيد والنابغة الجعدي وغيرهم، كما جمع شعر عدة قبائل من العرب منها: شعر هذيل، وبني شيبان، وبني يربوع، وبني ضبة، والأزد، وبني نهشل وغيرهم، وتوفي سنة 275ه. (9)

عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري: نزيل بغداد ، أحد أعلام اللغويين وكبار المصنفين ورجال الأخبار المتوسعين، ومن مؤلفاته: غريب القرآن، معاني القرآن، الخيل، خلق الإنسان، الأنواء، غريب الحديث وغيرها، توفي سنة 267ه.

ومن أشهر من تلقى عن هذه الطبقة: (1)

أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج: لازم المبرد وأخذ عنه معظم علمه فخرج فاضلا، له جملة مؤلفات منها: معاني القرآن، خلق الإنسان، فعلت وأفعلت، الاشتقاق، النوادر، وله كثير غيرها، توفي سنة 311ه. (2)

أبو بكر بن السراج. (3)

أبو بكر بن دريد، وسنترجم له.

ومن أشهر تلاميذه وحاملي لواء علمه أبو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي المشهور بالقالي، كان أحفظ أهل زمانه للغة وآدابها، وله كتاب البارع في اللغة والنوادر والأمالي، وهو أحد أركان الأدب، توفي سنة 356ه.

ومنذ انفجر فجر هذه المائة - المائة الرابعة للهجرة - أخذ ظل الرواية يتقلص وشأنها يتضاءل شيئا فشيئا، وأخذ أمر الاعتماد على الكتاب يقوى ويتوسع، وأخذ القلم يحتل المكانة التي كانت تحتلها الحافظة، وقد أخرج أقطاب اللغويين للناس في هذا العصر أسفارا جليلة تعد في الطليعة من دواوين اللغة التي عليها يعول وإليها يرجع، ومن أشهرها: (1)

الجمهرة لأبي بكر بن دريد المتوفى سنة 321ه المتقدم ذكره. (2)

البارع لأبي علي القالي المتقدم. (3)

مختصر العين لأبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي المتوفى سنة 379ه. (4)

كتاب العشرات لأبي عمرو المعروف بغلام ثعلب المتوفى سنة 345ه، وقد جمع فيه المعاني التي تترادف على كل معنى منها عشرة ألفاظ. (5)

ديوان الأدب لأبي إسحاق بن إبراهيم الفارابي المتوفى سنة 350ه، خال الجوهري صاحب الصحاح، وهو كتاب مؤلف من ستة كتب: (1) في السالم. (2) في المضاعف. (3) في المثال. (4) ذوات الثلاثة. (5) ذوات الأربعة. (6) الهمزة. (6)

التهذيب لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري المتوفى سنة 370ه، وهو من أجل المعاجم، وأغزرها مادة، وقد تقدم أنه مرتب على نمط كتاب العين. (7)

غريب الألفاظ التي استعملها الفقهاء للأزهري أيضا. (8)

تاريخ علوم اللغة العربية · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ علوم اللغة العربيةص ٢٨