تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ) أي ادعُ إلى توحيد ربك وإخلاص العبادة له واتِّباع أمْره (وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) الذين يعبدونَ مع الله غيره من مخلوقاته، بل تبرّأ منهم، ولا تَرضَ بشِركهم وادعهم إلى توحيد ربهم، (وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ) لأنه (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) أي لا معبود بحقٍ إلا الله تعالى، ولا يَستحق العبادة غيره، (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) يعني إلا ذاته سبحانه (لأنّ بقاء وجهه سبحانه يَستلزم بقاء ذاته كلها، لأنه سبحانه الحي الذي لا يموت)، (لَهُ الْحُكْمُ) أي له القضاء العادل بين عباده في الدنيا والآخرة (وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) بعد موتكم للحساب والجزاء، (وفي هذه الآية إثباتُ صفة الوجه لله تعالى كما يليق بجلاله وكماله، وفيها أيضاً دليل على فناء كل شيء إلا الله تعالى وما ورد الدليل بعدم فنائه، وهم ثمانية أشياء: (العرش والكرسي، والنار والجنة، واللوح والقلم والأرواح، وعُجب الذَنَب (وهو الجزء الذي يتبقى من الإنسان بعد موته ولا يتحلل).

تفسير سورة القصص كاملة بأسلوب بسيط · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير سورة القصص كاملة بأسلوب بسيطص ١٩