تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنام، لا يمكن أن يأتي بشيء جديد، هذه الأشكال الموجودة في ذهن الإنسان المشاهدة في يقظة أو في منام، هذه أمثلة، الإنسان يقوم باستخراجه؛ ولهذا نقول: إن الإنسان حتى في صناعاته لا يمكن أن يأتي بشيء إلا وهو موجود في الكون، رآه ثم قام بصناعة شيء على مثاله، والصناعة لدى الإنسان تختلف: منها ما يجمع جزئين، ومنها ما يجمع ثلاثة، ومنها ما يجمع عشرة، إذاً هو يركب بين متفرقات ويظن أنه أبدع. ولهذا المعلومات والمعارف التي لدى الإنسان، وهل هي إيجاد من عدم، أم تركيب متفرق؟ تركيب متفرق، ويبدع الإنسان في ذلك بقدر التركيبات في هذا.

تفسير سورة الإخلاص والمعوذتين · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير سورة الإخلاص والمعوذتينص ١٨