تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[لمحات من حياته]

روي عن ابن عباس - رضي الله عنهما- إن إبراهيم –عليه الصلاة والسلام- ولد بغوطة دمشق، بقرية يقال لها «برزة» .

قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: الصحيح أنه ولد بكوثا، من إقليم بابل بالعراق، وإنما نسب إليه هذا المقام الذي ببرزة، لأنه صلى فيه إذ جاء معينًا للوط عليهما السلام.

وقيل: كان آزر أبو إبراهيم من «حران» .

وتقدم عن سعيد بن المسيب أن إبراهيم عليه السلام عاش مائتي سنة.

وذكر كعب الأحبار وغيره، أن سبب وفاة إبراهيم –صلوات الله عليه- أنه أتاه ملك في صورة شيخ كبير، فتضيفه، وكان يأكل ويسيل طعامه ولعابه على لحيته وصدره، فقال له إبراهيم: يا عبد الله ما هذا؟

قال ولعابه على لحيته وصدره: بلغت الكبر الذي يكون صاحبه هكذا.

تفسير إن إبراهيم كان أمة لابن طولون · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إن إبراهيم كان أمة لابن طولونص ٦٧