تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فذكر الحديث، وفيه: «فيأتون إبراهيم عليه السلام، فيقولون: يا إبراهيم، أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض، فاشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم: إن ربي قد غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله ولا مثله، ولن يغضب بعده مثله. وذكر كذباته. نفسي نفسي» . وذكر بقية الحديث.

وهو متفق عليه من هذا الوجه بتمامه.

تفسير إن إبراهيم كان أمة لابن طولون · الصفحة ٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إن إبراهيم كان أمة لابن طولونص ٦٠