تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الضحّاك: أهل الدنيا يجهّزون الرّوح، وقيل: حال الموت بحال الحياة عن الحسن.

وقيل: ساق الإنسان عند الموت. عن الشعبيّ.

وقيل: التفاف السّاقين في الكفن. عن الحسن.

وقيل: ساق الدّنيا بساق الآخرة، وهو شدة كرب الموت بشدة هول المطلع، وقيل: والتفّت السّاق بالسّاق شدّة أمر الدنيا بشدّة أمر الآخرة.

من راق: أي طبيب شافٍ، وقيل: من الملائكة من يرقَى بروحه أملائكة

الرّحمة أم ملائكة العذاب؟.

وقيل ﴿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ﴾

فراق الدّنيا والأهل والمال والولد.

التّولي: الذّهاب بالوجه عن جهة الشّيء.

التمطّي: تمدد البدن عن الكسل إما كسل مرض أو كسل تثاقل عن الأمر، والذم بكسل التثاقل عن الداعي إلى الحق.

تفسير ابن فورك · الجزء ٣ · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٣ · ص ٩٩