تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة ألم نشرح

مسألة: إن سئل عن قوله سبحانه ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (٢) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (٣) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (٤) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (٧) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (٨)﴾

إلى آخرها فقال:

ما الشّرح؟ وما الصدر؟ وما الوزر؟ وما الإنقاض؟ وما الفراغ؟

الجواب:

الشرح: فتح الشيء بإذهاب ما يُصد عن إدراكه، فالله جل ذكره قد فتح

صدر نبيه - ﷺ - بإذهاب الشّواغل التي تصد عن إدراك الحق وتعظيمه بما يحب له،

تفسير ابن فورك · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٣ · ص ٢٣٨