تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجواب:

الفلق: الصبح، وأصله الفرق الواسع من قولهم: فلق رأسه بالسّيف

يفلقه فلقًا إذا فرقه فرقًا واسعًا عظيمًا.

ويقال: أبين من فلق الصّبح وفرق الصّبح، وذلك لأن عموده ينفلق بالضّياء عن الظلام، وقيل: له فجر لانفجاره بذهاب ظلامه

وقيل: الفلق الخلق لأنه مفلوق.

ومنه ﴿فالق الإصباح﴾ و﴿فالق الحب والنوى﴾

وقيل: للداهية فلقة، لأنها تفلق الظّهر.

الغاسق: الهاجم بضرره.

وقيل: هنا اللّيل، لأنه يخرج السّباع من آجامها والهوام من مكامنها.

وأصله الجريان بالضرر من قولهم: غسقت الجرحة إذا جرى صديدها.

والغسّاق: صديد أهل النار لسيلانه بالعذاب.

واللّيل غاسق لجريانه بالضرر في إخراج السّباع والهوام.

تفسير ابن فورك · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٣ · ص ٣٠٦