تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتوّاب في صفة الله عز وجل الكثير القبول للتوبة، والدخول في الدين

الاعتقاد لصحته مع استشعار العمل به. فيجيء النصر وقوعه التوقع له.

﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾

أي: نزهه عما لا يجوز عليه مع شكرك إياه.

وقيل: صل شكرًا له ما جدد لك من نعمة.

وفي الاستغفار وجهان:

أحدهما: عند ذكر المعصية بما ينافي الإصرار.

والثاني: ذكر الاستغفار على جهة التسبيح، والانقطاع إلى الله

وإنّما قيل إنه كان توَّابًا: أي: إنه يقبل توبة من بقي كما قبل توبة من مضى.

تفسير ابن فورك · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٣ · ص ٢٩٥