تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الخليل: هي أفضل الخمر وأجودها.

وقيل: هذا الخمر مختوم في الآنية بالمسك، وهو غير الذي يجري في الأنهار.

﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾

فيه قولان:

الأول: مقطعه مسك بأن يوجد ريح المسك عند خاتمة شربه.

عن ابن عباس والحسن.

الثاني: أنّه ختم إناؤه بالمسك بدلًا من الطين الذي يختم بمثله الشراب في الدنيا. عن مجاهد وابن زيد.

التنافس أي: تمني كل واحد من النفسين مثل الشيء النفيس، أن يكون له تسنيم عين ماء يجري من علو إلى أسفل.

المزج: خلط مائع بمائع كما يمزج الحار بالبارد.

الختام: مصدر والخاتم صفة، ونظيره فلان كريم الطَابِع والطِبَاع والطَابَعْ.

قرأ الكسائي وحده ﴿خاتمه﴾ مسك بألف قبل التاء.

وقرأ الباقون ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ .

تفسير ابن فورك · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٣ · ص ١٧٦