تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: ذي قوة في نفسه فمن قوته قَلبه قريات لوط بقوام جناحه عليهما السلام.

الأمين: الحقيق بأن يؤتمن من حيث لا يكذب، ولا يجور ويعمل بالحق

في الأمور، وكان النبي - ﷺ -

قبل المبعث يدعى الأمين المطاع إن من إطاعة أهل الحق كان فيه إجلالًا من وجهين:

أحدهما: أنهم أطاعوه لأنه هداهم إلى الرّشد.

والآخر: أن الآمر أجل من المأمور وأيضًا فإنه يرجى ويتقى لكثرة

المطيعين.

المجنون: المغطى على عقله حتى لا يدرك الأمور على ما هي به للآفة الغامرة له.

الأفق: ناحية من السّماء يقال: هو كالنجم في الأفق، وفلان ينظر في أفق السّماء.

معنى ﴿بِظَنِينٍ﴾

بمتهم أي: ليس ممن ينبغي أن تظن به الرّيبة لأن أحواله ناطقة بالصدّق.

ومن قرأ ﴿بِضَنِينٍ﴾ بالضاد فالمعنى ما هو على الغيب ببخيل.

تفسير ابن فورك · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٣ · ص ١٦٣