تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: شرابًا طهورًا: لا يؤول إلى البول بل يخرج منهم كالعرق له ريح المسك. عن إبراهيم التيمي.

﴿وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ المعنى: النهي عن الجمع والتفريق

كقولك لا تفعل بمعصية صغيرة أو كبيرة.

والأصيل: العشي وهو أصل اللّيل.

وقيل: تارةً يحلّون الذهب وتارةً الفضة ليجمعوا المحاسن.

وقيل: ﴿عَالِيَهُمْ﴾ بالنصب على الظرف كقولك فوقهم عن الفرّاء.

ويجوز أن يكون من ضمير الولدان في رأيتهم على الحال.

قرأ ﴿عاليْهِم﴾ بتسكين الياء نافع وحمزة وعاصم في رواية أبان

والمفضّل، وقرأ الباقون ﴿عَالِيَهُمْ﴾ بالنصب.

وقرأ ﴿خضرٌ وإستبرقٌ﴾ جميعا بالرفع

تفسير ابن فورك · الجزء ٣ · الصفحة ١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٣ · ص ١١٠