تخطَّ إلى المحتوى

رفع [لَا تُمَتَّعُونَ] ﴿١٦﴾ لوقوع (إدًا) بين الواو والفعل؛ فصارت بمنزلة ما لم يقع بعد الفعل، كقولك: أنا آتيك إذنْ.

التعويقُ: التثبيط، وهو الشغل بالقعُود عن أمر من الأمور. من كانوا لا يدعون إخوانهم إلى الجهادِ، وشغلوهم عن الجهاد لينصرفوا عنه.

وقيل: [أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ] ﴿١٩﴾ في الغنيمة، والنفقة في سبيل الله. عن قتادة، ومجاهد.

وقيل: [سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ] أي: خصموكم طلبًا للقسمة. ويقال: خطيب مسلقٌ، ومصلقٌ، أي: هو بليغ في الخطابة.

[وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ] ﴿٢٠﴾ أي: لو وقع الأحزاب لودًّوا.

وقال الحسنُ: [سَلَقُوكُمْ] ﴿١٩﴾ جادلوكمْ.

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.