تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: الذين جاءوهم من فوقهم عيينه بن بدر في أهل نجد، ﴿وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾ [١٠] أبو سفيان في قريش، وواجهتهم قريظة. عن مجاهد.

﴿وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ﴾ عدلت عن مقرها.

وقال قتادة: شخصت ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾ نبت عن أماكنها من الرغب.

قال الحسن: "ظنونا مختلفة، ظن المنافقون أنه سيستأصل، وظن المؤمنون أنه سينصر".

وقيل: ﴿أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [٦] أي: أولى بهم من بعضهم ببعض، كما قال: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [النور: ٦١] .

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٢ · ص ٨٧