وقيل: هو في مثل امتناعه كامتناع أن يكون ابن غيرك ابنك. عن الزهري. وقيل: ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ﴾ [٤] نزل في زيد بن حارثة، كمان يدعى ابن رسول الله - ﷺ -. تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢