تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإرادة: هي الصفة التي يكون بها المريد مريدا، ويكون المقدور مختصا بالوقوع بها دون غيره.

﴿يَوْمَ التَّنَادِ﴾ [٣٢] يوم ينادي بعض الظالمين بعضا بالويل والثبور؛ لما يرى في سوء عاقبة الكفر بالله والمعصية له.

يولون مدبرين والمقامع تردهم إلى ما يكرهون.

وقيل: ﴿يَوْمَ التَّنَادِ﴾ يوم ينادي أصحاب الجنة أصحاب النار ﴿أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا﴾ [الأعراف: ٤٤]، وينادي أصحاب النار أصحاب الجنة ﴿أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ [الأعراف: ٥٠] . عن الحسن، وقتادة، وابن زيد.

العاصم: المانع من الخوف النازل.

و﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾ [٣٣] منصرفين إلى النار.

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٢ · ص ٣٥٧