تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [العصر: ٢ - ٣]، وقال الشاعر: [الطويل]

فَإِن الَّذِي حَانَت بِفَلْج دِمَاؤُهُم.... هُم الْقَوْم كُل الْقَوْم يَا أُم خَالِد

وقيل: الاختصام بين المؤمنين وبين الكافرين. عن ابن زيد. وقيل: بين المهتدي والضال، والصادق والكاذب. عن ابن عباس. وقيل: بين أهل القبلة. عن أبي العالية.

﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ﴾ [٣٢] فادعى أن له ولدا أو صاحبة، وأنه حرم ما لم يحرمه، أو أحل ما لم يحله.

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٢ · ص ٣٢٢