وقيل: اسمه (آصفُ) . عن مجاهد. وقيل: اسمه (حبقيق) . عن السدي.
﴿ثُمَّ أَنَابَ﴾ رجع إلى ملكه. عن قتادة.
وكان ذنبه أنه وطئ في ليلة عدةً كثيرة من جواريه حرصًا على كثرة الولدِ. وقيل: الذنبُ [أنهُ] وطئ امرأته في الحيض.
وقال الحسن: "إنما قال: ﴿لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ [٣٥] أي: لا تسلبنيه كما سلبتنيه في المرة الأولى".
وقيل: كان ملكه في خاتمه، فلما أخذه الجنيُّ رمى به في البحر، ثم رده الله عليه من بطن سمكةٍ.
تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٦