تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ [٦] أصحاب محمد - ﷺ -، ويجوز كل من أوتي علم الدين.

﴿أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ [٩] أي: إن سماءنا محيطة بهم، وأرضنا حاملة لهم، فهم في قبضتنا، إن نشأ نخسف بهم هذه، أو نسقط عليهم تلك، أفما يحذرون هذا فيرتدعوا عن التكذيب بآياتنا؟!.

المنيبُ: المقبل التائب.

﴿أَوِّبِي مَعَهُ﴾ رجعي، يعني بالتسبيح. وقيل:

﴿أَوِّبِي مَعَهُ﴾ سبحي إذا سبح.

وقيل في نصب ﴿وَالطَّيْرَ﴾ [١٠] وجهان:

الأول: وسخرنا له الطير.

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٢ · ص ١٣٢