تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و(رقِيبٌ) حفيظ. عن الحسن.

وقيل: ﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ﴾ [٥٥] في أن يضعن الجلباب. عن مجاهد. وقيل: في ترك الاحتجاب. عن قتادة.

وقيل: ﴿مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ﴾ من الرجال والنساء.

وقيل: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ﴾ [٥١] إذا طمعت في ردها إلى فراشه بعد عزلها.

وقال الحسن: " ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾ بذكر المرأة للتزويج، ثم يرجيها فلا يتزوجها".

قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر [تُرْجِئ] مهموزة، وقرأ الباقون [تُرْجِي] بغير همزة.

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٢ · ص ١٢٠