تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: نزلت في أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وكانت وهبت نفسها للنبي - ﷺ - فزوجها بن حارثة. عن ابن زيد.

وقيل: ﴿أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ بالهداية ﴿وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ بالعتق.

وقالت عائشة: "لو كنتم رسول الله - ﷺ - شيئًا من الوحي لكتم ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ﴾ [٣٧] ".

وقيل: ﴿وَتَخْشَى النَّاسَ﴾ أي: تخشى عتب الناس. عن الحسن.

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٢ · ص ١٠٩