تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهمز: شدة الدفع، ومنه الهمزة التي تخرج من أقصى.

الحلق باعتماد شديد.

والعياذ: طلب الإعتصام من الشر.

وقيل: (بِالتِّيِ هيَ أَحْسَنُ) بالإعفاء، والصفح عن الحسن

وقال: (رَبِّ اَرْجِعُونِ) على خطاب الجميع)؛ فيه قولان:

الأول: أنهم استعانوا أولا بالله، ثم رجعوا إلى مسألة الملائكة.

الرجوع إلى الدنيا؛ فيما رواه ابن جريج

والثاني: جرى على تعظيم الذكر في المخاطب؛ كما جاء في

المتكلم، في نحو: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٩٨