تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الأول: فلا خلاف فيه، وهو جواب مطابق للسؤال؛ في ﴿قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا﴾ فجوابه لله

وأما الثاني، والثالث، فمن قرأ (الله الله) فهو جواب على اللفظ.

، والمعنى إذ السؤال.

مَن رَبَ السَمواتِ والأَرضِ.

وَمَنْ بِيَدِهَ ملَكوُتُ كلِّ شَيء.

؛ (وأما من قرأ (لله) فهو: جواب على المعنى دون اللفظ

كقول القائل من مولاك فيقول: أنا لفلان.

وقال الشاعر:

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٩٣