تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والاضطجاع إلقاء النفس على جنب.

المعنى يقطعهم اشتغالهم بالدعاء لله - عز وجل - عن طيب

المضجع؛ لما يأملون به من الخير، والبركة من الله؛ لأن آمالهم.

مصروفة إليه، وأتكالهم في أمورهم عليه.

وقيل: كانوا يتنفلون بين المغرب، والعشاء عن أنس، وقتادة.

وقيل: صلاة الليل عن الحسن، ومجاهد.

وقيل: المعنى أنهم يذكرون الله بالدعاء، والتعظيم عن الضحاك.

وقال قتادة: (خَوْفَا) من عذاب الله، (وَطَمَعًا) في رحمة الله.

﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾

في طاعة الله

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٤٧٠