تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: الآية نزلت جوابا لليهود؛ لما قالوا قد أوتينا التوراة،

وفيها كل الحكمة؛ فنزلت الآية عن ابن عباس

وقيل: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾

نقصان الليل في زيادة النهار، ونقصان

النهار في زيادة الليل عن قتادة.

الأجل المسمى: القيامة عن الحسن

قرأ (الْبَحْرَ يَمُدُّهُ) نصبا أبو عمرو، وحده، وقرأ الباقون.

(وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ) رفعًا.

الجريان: استمرار الشيء في ذهابه؛ كاستمرار الماء.

الفلك تجري بهذا المعنى

والعلة تجري؛ لأنها تستمر في أحكامها؛ فكل علة فحكمها تابع

لها، وهي جارية فيه.

النعمة: منفعة تخلص من الضرر.

الإنعام، والإفضال، والإحسان، نظائر.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٤٦٠