تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الريح جسم رقيق يجري في الجو يمينًا، وشمالًا على ما دبر من

حركاته في جهاته يمتنع القبض عليه بلطفه، والله مدبره

عطف: ﴿وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾

على المعنى بتقدير: أن يرسل الرياح.

للبشارة، وللإذاقة من الرحمة.

﴿وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾

فأرسل الرياح؛ لهذه الأمور.

إرسال الرياح: إيجاد الحركات فيها حتى تجري في الجو، وذلك.

فعل الله خاصة

معنى: ﴿مُبَشِّرَاتٍ﴾

هاهنا: أنها بمنزلة الناطقة بالبشارة أنه سيأتي الغيث

الذي تحيى به الأرض لما فيها من إظهار هذا المعنى ودلالتها على ذلك بجعل جاعل؛ لأنه من طريق العادة الجارية به.

وقيل: ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾

في موضع لتشكروا.

للطف في الدعاء إلى الشكر، كالتلطف في الدعاء إلى البر

في قوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٤٥)﴾ .

الكسف: القطع. عن قتادة.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٤٣٩