وصاروا إلى الهلاك عن أسوء حال؛ بالعصيان لم يفكروا في الموت ، والبلى، وأنهم يخرجون من الدنيا، ويصيرون إلى الحساب، والجزاء. وقيل تقديره: وعد الله وعده تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٤١٨