تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنما قيل: (ذائقة الموت)؛ لأنهم يجدون كربه، وشدته وجدان.

الذائق للطعم.

التبوء: اتخاذ منزل يرجع إليه من يأوي إليه.

وأصله الرجوع من ﴿وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ﴾

وقيل: ﴿إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ﴾

فاهربوا من أرض من منعكم من عبادتي.

عن سعيد بن جبير.

وقيل: ﴿اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ﴾

بما أخرج منها من الرزق لكم.

عن مطرف بن عبد الله الشخير.

﴿فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ﴾

أي من غير طاعة من أحد من خلقي في معصيتي.

وقيل: ﴿كل نفس﴾ محياة ﴿ذائقة الموت﴾

وقيل: ﴿وعلى ربهم يتوكلون﴾

في أرزاقهم، وجهاد أعدائهم، ومهمات

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٤٠٦