تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي﴾

أي بعلمهم؛ أنها لا تقع بهم.

﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾

فيه قولان:

الأول: لا يعجزونا هربًا في الأرض، ولا في السماء.

الثاني: ولا من في السماء بمعجزين.

وكل خلة تنقلب عداوة يوم القيامة إلا خلة المتقين عن قتادة

وفي ﴿مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ﴾

أربع قراءات:

قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي (مَوَدَّةُ بَيْنِكُمْ) بالرفع والإضافة.

وقرأ نافع وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر (مَوَدَّةً بينَكُم) .

منونًا نصبًا.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٣٨٦