تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعمله العباد أحسن من طاعتهم لله.

وقيل: وصيناه حسنا بمعنى: ألزمناه حسنًا.

وقيل: وصيناه أن يفعل حسنًا

معنى: ﴿وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ﴾

تهديد للمنافقين بما هو معلوم من حاله التي

يستتر بها، ويتوهم أنه قد نجى من ضررها؛ لما أخفاها وهي ظاهرة عند من

يملك الجزاء عليها، وتلك الفضيحة العظمى بها

المأمور في: ﴿وَلْنَحْمِلْ﴾

المتكلم بهذا الكلام، أمر نفسه في مخرج اللفظ، ومعناه يضمن إلزام النفس هذا المعنى كما يلزم بالأمر

قال الشاعر

فَقُلْتُ ادْعِي وَادْعُ فَإِنَّ أَنْدَى ... لِصَوْتٍ أَنْ يُنَادِيَ دَاعِيَانِ.

معناه: ولأدعو، وفيه معنى الجزاء.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٣٨٠