تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موسى، يا موسى، ارحمنا عن ابن عباس.

وقيل: (وي) كأنه بمنزلة ألاَ كأَنَّه، وأَمَا كَأنَّه.

وقيل: هي (ويك) بأن الله؛ كأنه قال ينبهك بهذا إلا أنه حذف

وقيل: ألم تر أن ﴿اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ﴾ له.

أي: يضيق؛ لا لهوانه عليه.

وقيل: ﴿عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ﴾

أي: تكبرًا عن الحق.

وقيل ﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾

إلى المرجع يوم القيامة عن الحسن.

وقال مجاهد: إلى الجنة.

وقيل: إلى الموت عن ابن عباس.

وقيل: إلى مكة عن ابن عباس أيضًا.

والأظهر إلي أن يعود إلى النشأة الثانية إلى الجنة.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٣٧٤